لا تُفوّت أي مقال من John Rivera

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في John Rivera

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

التوقعات الأساسية للدولار الأميركي: محايدة

* تباطؤ الناتج المحلّي الإجمالي الأميركي الى 2.4% خلال الفصل الثاني من قراءته المعدّلة الى 3.7%

* هبوط طلبات السلع المعمّرة الأميركيّة بنسبة 1.0% في يونيو مع انخفاض معدّات النقل بنسبة 0.6%

* أظهر كتاب بيج الذي نشره بنك الاحتياطي الفدرالي انكماش الاقتصاد في بعض المقاطعات، وتباطؤ النمو بشكل عام

usd_body_Picture_3.png, يتوقّع أن يتراجع الدولار الأميركي على خلفيّة تزايد البطالة

أقفل الدولار الأميركي على انخفاض للأسبوع الثامن على التوالي، إذ رزح تحت وطأة الضغوطات الناجمة عن المخاوف أزاء النمو المحلّي الى جانب تزايد شهيّة المخاطر. وقد ساهمت الأرباح المرتفعة التي حقّقتها الشركات ناهيك عن الارتياح الذي أعقب نشر اختبارات التحمّل التي خضعت لها المصارف الأوروبيّة في ارتفاع الأسهم. كما ساعدت قوّة بيانات المنازل في تعزيز شعور التفاؤل، مع ارتفاع مبيعات المنازل الجديدة بنسبة 23.6%، إلا أن تراجع طلبات السلع المعمّرة جدّد المخاوف أزاء نمو أوسع اقتصاد في العالم. مع ذلك، كان للتعديل الصعودي الذي شهدته الأشهر الثلاثة الأولى من العام بالاقتران مع المفاجآت الإيجابيّة لمؤشر مدراء المشتريات في ولاية شيكاغو والقراءة النهائيّة لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان دور في انعكاس الاتجاه، إلا أن تزايد شهيّة المخاطر الذي أعقب ذلك قد يلقي بثقله على الأخضر.

كما شهد الناتج المحلّي الإجمالي للفصل الأوّل تحسّنًا بلغ 1% بالمقارنة مع قراءته النهائيّة، قاده ارتفاع إجمالي الإستثمارات الخاصّة من 14.7% الى 29.1%، إذ عزّزت الشركات مشترياتها من التجهيزات والبرمجيّات. وقد استمرّ الاتجاه السائد خلال الفصل الثاني، مع تسجيل زيادة جديدة بلغت 28.8%، ما ساعد في تعويض تباطؤ وتيرة الاستهلاك الشخصي. ومن المرجّح أن يكون نمو إنفاق الاستثمارات مقدّمة لتزايد معدّل التوظيف في المستقبل، ليبدّد المخاوف أزاء ضآلة إنفاق المستهلك. ومع ذلك، أظهر تقرير كتاب بيج الصادر عن بنك الاحتياطي الفدرالي تحسّن الأوضاع الاقتصاديّة في معظم المقاطعات الإثني عشر الإقليميّة، مع تسجيل تقدّم طفيف في مبيعات التجزئة وأرقامًا ضعيفة في مجالات الإسكان والبناء. ويتوقّع أن يلزم الانتعاش المتفاوت بنك الاحتياطي الفدرالي باعتماد موقف محايد لما تبقّى من العام، ولكن هل يوجّه الإشارات الصائبة. وقد أعرب عضو اللجنة بولارد عن مخاوفه من أن يؤدّي التعهّد الى ركود الاقتصاد ومن ثمّ الى انكماشه.

وسيوفر مؤشر ISM التصنيعي الصادر عن وكالة موديز صورة أكثر شموليّة للقطاع، وإذا ما كانت التقديرات الأوليّة تقدّم أية دلائل فمن المرجّح أن يتلقّى الدولار الأميركي بعض الدعم على خلفيّة تجدّد نفور المخاطر. ويتوقّع الخبراء الاقتصاديّون تسجيل تراجع الى 54.0 من 56.2، ما قد يؤدّي الى تدهور آفاق النمو واستمرار الولايات المتحّدة في اعتماد معدلات فائدة متدنّية. ويتمثّل الحدث الأبرز هذا الأسبوع في تقرير الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي المرتقب يوم الجمعة، والذي يتوقّع أن يظهر خسارة الاقتصاد 60,000 وظيفة إضافيّة مع ارتفاع البطالة الى 9.6%. ومن المرجّح أن يلقي تسجيل البيانات الأساسيّة قراءة مخيّبة للآمال بثقله على عملة الاحتياطي إن لم تتلقّى الدعم على خلفيّة لجوء المستثمرين الى أصول الملاذ الآمن.