لا تُفوّت أي مقال من إيليا سبيفاك

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في إيليا سبيفاك

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

التوقعات الأساسية للجنيه الاسترليني:محايدة

* تشير نقاط تحديد المواقع الفنيّة الى مواجهة الجنيه الاسترليني انعكاسًا انخفاضيًّا مقابل الدولار الأميركي

* تحتلّ آفاق معدلات الفائدة أهميّة بالغة مع ارتباط الجنيه الاسترليني بفروقات معدلات الليبور البريطانيّة الأميركيّة

gbp_body_Picture_3.png, من المرجّح أن تهيمن التذبذبات على تجارات الجنيه الاسترليني قبيل قرار فائدة بنك انجلترا

من المرجّح أن تهيمن التذبذبات على تجارات الجنيه الاسترليني خلال الأسبوع المقبل، إذ من المقرّر أن يتّخذ بنك انجلترا قرار الفائدة الأوّل الذي يراعي آفاق التضخّم المحدّثة ويأخذ بعين الاعتبار تدابير الموازنة التقشّفيّة التي اعتمدتها الحكومة.

ولا تزال اعتبارات السياسة النقديّة للأجل القريب موضع تركيز، مع ارتباط زوج الجنيه الاسترليني/دولار بعلاقة وثيقة بالفروقات ما بين معدلات الليبور البريطانيّة والأميركيّة لشهر واحد. وبطبيعة الحال، تقع المسؤوليّة على عاتق قرار فائدة بنك انجلترا المرتقب في الأسبوع المقبل. وستستند النتائج على التقرير الفصلي المحدّث للتضخّم، وهذه المرّة مع مراعاة الموازنة التقشّفيّة التي وضعتها الحكومة والرامية الى تقليص العجز العام بنسبة كبيرة تبلغ 6.3% من الناتج المحلّي الإجمالي مع حلول العامين 2014 15. ولهذ الغرض، يحرص التجّار على تقييم كيفيّة معالجة المصرف المركزي للآثار المترتّبة عن الخطّة على النمو الاقتصادي والسياسة النقديّة.

كان الإنفاق الحكومي المحرّك الرئيسي لعمليّة الانتعاش في بريطانيا، ما يشير الى أن التخفيض الكبير للنفقات الماليّة سيدعو الى بقاء السياسة النقديّة على ما هي عليه، أي الالتزام بسياسة متكيّفة لتجنّب الإنزلاق من جديد داخل دوامة ركود. وفي الواقع، يمكن تقديم حجّة مقنعة لاعتماد المزيد من التخفيض، وذلك على الرغم من استمرار ارتفاع تضخّم مؤشر أسعار المستهلك، وفي وقت تخرج فيه الضغوطات الصعوديّة المؤقّتة التي تشمل ضعف الجنيه الاسترليني من المعادلة. مع ذلك، تمسّك ساسة بنك انجلترا بنبرة محايدة في الشهادة التي أدلوا بها خلال الأسبوع المنصرم امام لجنة الخزانة التابعة للبرلمان، إذ قلّل الحاكم ميرفين كينغ من شأن قوّة قراءة الناتج المحلّي الإجمالي خلال الفصل الثاني، ليشدّد على الغموض الكامن المخيّم على الانتعاش بشكل عام والتضخّم على وجه الخصوص.

وبشكل عام، يبدو أن مسار المقاومة الأدنى يشير الى ثبات السياسة النقديّة في الوقت الراهن. وفي حين أفاد المصرف بنفسه أن ارتفاع التضخّم هو مجرّد تطوّر مؤقّت، لا يبدو أن هنالك مبررات مباشرة لتوفير المزيد من الحوافز. مع ذلك، بات التشديد غير وارد على الإطلاق في وقت تلوح فيه التدابير التقشّفيّة في الأفق. ويدلّ هذا الأمر على أنّه لن يتمّ إضفاء أي تغيير على العناصر الرئيسيّة للسياسة النقديّة (معدلات الفائدة، مشتريات الأصول)، ما يسلّط الضوء على تعليقات الساسة سعيًا وراء أدلّة حول طريقة تفكيرهم والخطوات التي ينبغي اتخاذها في المستقبل.