لا تُفوّت أي مقال من Michael Wright

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في Michael Wright

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

jpy_body_TOF730jpy_body_TOF730jpy.png, من المرجّح أن يرتفع الجنيه الاسترليني، إذ يبحث التّجار عن الملاذ الآمن

من المرجّح أن يرتفع الجنيه الاسترليني، إذ يبحث التّجار عن الملاذالآمن

التوقعات الأساسية للين الياباني:ايجابية

* يستعدّ الين الياباني لتوسيع دائرة مكاسبة إثر استمرار نفور المخاطر

* لا تزال نقاط تحديد المواقع الفنية للين الياباني تبلغ مستويات قصوى

ارتفع الين الياباني مقابل الدولار الأميركي في الأسبوع الماضي، وأنهى الأسبوع مكتسبًا 0.98 مقابل الأخضر عند إقفال الأسواق يوم الجمعة. أمّا في الأسبوع المقبل، فنرجّح أن يوسّع الين دائرة أرباحه مقابل طيف من العملات الرئيسية، إذ لا يزال المستثمرون يبحثون عن الملاذ الآمن وسط مخاوف أزمة الديون الأوروبية والتعليقات الحذرة لمسؤولي الاحتياطي الفدرالي.

في الأسبوع الماضي، صرّح رئيس بنك الاحتياطي الفدرالي في ولاية سانت لويس جايمس بولارد أنّه قد يترتّب عن تعهّد إبقاء معدّلات الفائدة عند قاعها التاريخي "لفترة مطوّلة من الوقت" تداعيات معاكسة تشجّع اختبار الاقتصاد انكماشًا، تمامًا كما حصل في اليابان. وقد تلت هذه التصريحات شهادة الرئيس برنانكي في اجتماع السياسة النقدية النصف سنوي والتي أفاد فيها أنّ الغموض يخيّم على الآفاق الاقتصادية، وهو أمر غير اعتيادي". في غضون ذلك، تواصل المخاوف التي تحيط بأزمة الديون الأوروبية بقضّ مضجع الأسواق على الرغم من نتائج اختبارات تحمّل مصارف الاتّحاد الأوروبي التي أظهرت فشل 7 مصارف فقط من أصل 91 في اجتياز الإمتحان. ما يثير للإهتمام أنّ 6 مصارف ألمانية من أصل 14 لم تفصح عن نتائج اختبارتها، ولا سيّما تلك المتعلّقة بحيازات الديون السيادية. أمّا على صعيد المفكّرة الاقتصادية في ثالث أوسع اقتصاد في العالم، نلاحظ تقدّم بدايات الإسكان بنسبة 0.6%، في ظلّ ارتفاع ثقة الأعمال الصغيرة. مع ذلك، تزايد معدّل البطالة الياباني على غير المتوقّع للشهر الرابع على التوالي، مع تسجيل الإنتاج الصناعي أوسع تراجع له منذ فبراير 2009. وفي الأسبوع المقبل، ستتّجه أنظار تجّار الين الى المؤشر الرائد الذي يرجّح أن يرتفع الى 98.7 من 98.6. ويعتبر المؤشر المذكور ذات أهمّية بالغة لأنّ قراءته تسبق تطوّرات أوسع قد تشهدها بقية الاقتصاد، وهو يقيس الأنشطة التي ستحصل في الأشهر الستّة أو التسعة المقبلة.

في ما يتعلّق بتحرّكات الأسعار، وسّع زوج الدولار/الين الانخفاض الذي سجّله في اليومين السابقين ليبلغ أدنى مستوى له منذ 30 نوفمبر. ومن المرجّح ان يواصل الزوج اتباع المسار الهبوطي ليختبر مستوى الدعم المحوري القائم عند 85.59. وفي الوقت عينه، تجدر الإشارة الى أنّ مؤشر توقعات الثقة يبغ 5.34 حاليًا، دلالة على تحقيق المزيد من الإنخفاضات. مع ذلك، ينبغي على المستثمرين أن لا يستبعدوا احتمال نشوء تحرّكات صعودية خلال الأجل القريب على خلفية إمكانية تدخّل بنك اليابان في اسواق الفوركس، وهي أنباء تناقلتها الأسواق مؤخّرًا. كما أفاد مسؤول رفيع المستوى في الحزب الديمقراطي الياباني الحاكم أنّه لا يتوّجب التعامل مع قوّة الين عبر التدخّل في قيمة العملة، بل بواسطة اعتماد المزيد من التيسير. بشكل عام، لا تزال آفاق الدولار/ين هبوطية خلال الأجل القريب، ومع ذلك، يجب أن يتّخذ المستثمرون حذرهم أزاء دخول مواقع البيع لفترة مطوّلة من الوقت، إذ لا مفرّ من تحقيق تصحيح صعودي.