لا تُفوّت أي مقال من ديفيد سونغ

اشترك للحصول على تحديثات يومية على المنشورات
الرجاء إدخال الاسم الأول بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال اسم العائلة بطريقة صحيحة
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء إدخال بريد الكتروني صحيح
يرجى ملء هذا الحقل
الرجاء اختيار البلد

أود تلقي المعلومات عبر البريد الإلكتروني من DailyFX و IG حول فرص التداول، ومنتجاتهم، وخدماتهم

يرجى ملء هذا الحقل

توقعاتك تصل رأسا إلى صندوق بريدك

لا تكتف بقراءة تحليلنا بل اختبره. مع التوقعات التي تصلك، سوف تحصل على حساب تجريبي مجاني من مزودنا أي جي لتجربة التداول بدون مخاطر.

حسابك التجريبي مزود مسبقا بمبلغ افتراضي قدره $10,000، يمكنك استعماله للتداول في أكثر من 10,000 أسواق عالمية حية.

سنرسل لك تفاصيل تسجيل الدخول بعد قليل.

تعرف أكثر على حسابك التجريبي

لقد اشتركت في ديفيد سونغ

يمكنك إدارة اشتراكاتك عبر اتّباع الرابط الموجود في حاشية الرسائل الالكترونية التي ستستلمها من طرفنا

لقد وقع خطأ عند إرسالك النموذج
الرجاء إعادة المحاولة مرة أخرى

eur_body_TOF730eur_body_TOF730eur.png, اليورو: من المرجّح أن يواجه اليورو رياحًا معاكسة على خلفية إمكانية اعتماد البنك المركزي الأوروبي سياسة التريّث أزاء استراتيجية الخروج

من المرجّح أن يواجه اليورو رياحًا معاكسة على خلفية إمكانية اعتماد البنك المركزي الأوروبي سياسة التريّث أزاء استراتيجية الخروج

الآفاق الأساسية لليورو: سلبية

* تواصل سوق العمل الألمانية تحسّنها

* بقي معدّل البطالة ثابتًا عند ذروة الإثني عشر عامًا

* عقدت البرتغال مزاد علني لبيع السندات المستحقّة في عامي 2014 و 2023، بينما بلغت سندات اليورو المستحقّة في ثلاثة أشهر قمّة جديدة للعام عند 0.896%

حافظ اليورو على التسارع الصعودي الذي شهده منذ شهر يونيو، مع ارتفاع معدّلات الصرف فوق مستوى 1.3100 للمرّة الأولى منذ مايو، غير أنّ تقدّم الأجل القريب قد يبدأ بالتلاشي في الأسبوع المقبل، إذ من المرجّح ان يعتمد البنك المركزي الأوروبي تحيّز حذر أزاء السياسة المستقبلية.

وفي الوقت عينه، يبدو وكأنّ نتائج اختبارات تحمّل المصارف التجارية في منطقة اليورو قد هدّأت من حدّة المخاوف التي تحيط بالنظام المصرفي الأوروبي، إذ أظهرت النتائج فشل 7 من أصل 91 مؤسّسة في اجتياز الإختبار، وقد يبقي تزايد الشفافية العملة الموحّدة مدعومة في أغسطس، إثر تحسّن ثقة المستثمرين. في غضون ذلك، أعلنت لجنة بازيل للرقابة المصرفية خطّطًا رامية الى تحديد مستوى إمدادات سيولة يطبّق في المصارف حول العالم اعتبارًا من العام 2018، غير أنّها "ستطلّب بعض الحذر" أزاء الأصول الضريبية المؤجّلة، الى جانب حقوق الأقلّيات التي تتحكّم بها غيرها من المؤسّسات المالية على أنّها رأس مال.

مع ذلك، اعتمد البنك المركزي الأوروبي آفاقًا حذرة للإقتصاد، وتوقّع أن تشدّد المصارف معايير الإقتراض بشكل أكبر في الشهر القادم، إذ لا يزال النظام المالي هشًا، وأردف البنك المركزي أنّ "التداعيات السلبية لإنتشار أزمة الديون السيادية قوّضت قدرة المصارف على الحصول على التمويل"، الأمر الذي قد يلقي بثقله على الانتعاش في المستقبل. على الرغم من ذلك، أظهرت المفكّرة الاقتصادية ارتفاع تقديرات مؤشر أسعار المستهلك الى وتيرة سنوية تبلغ 1.7% في يوليو من 1.4%، لتسجّل أعلى قراءة لها منذ نوفمبر من العام 2008، ومن المرجّح أن تدفع الضغوطات المتزايدة مجلس الإدارة الى التخلّي عن آفاقه الحذرة بالنسبة الى السياسة المستقبلية، إذ يبقي على بنده الأوحد الذي ينصّ على ضمان استقرار الأسعار. من جهة اخرى، قد يؤثر تشديد السياسة المالية المقترن بالضعف القائم في الاقتصادات المحلّية سلبًا على الانتعاش ويلقي بثقله على نمو الأسعار، إذ يتوقّع حاكم البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه تحقيق انتعاش "متفاوت" في العام المقبل، وقد يحافظ البنك المركزي على سياسته الحالية لما تبقى من السنة، إذ تناضل الحكومات العاملة تحت لواء نظام معدّل الصرف الثابت لإدارة مالياتها العامّة وتتّخذ خطوات غير مسبوقة لتقليص عجز الميزانية.

نتيجة لذلك، يرجّح على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي معيار الفائدة ثابتًا عند 1.00% في أغسطس، في وقت يستبعد فيه المستثمرون إدخال أي تغييرات على تكاليف الاقتراض، وفقًا لمقياس Credit Suisse لمقايضات الليلة الواحدة، وقد يواصل مجلس الإدارة اعتماد سياسة حيادية أزاء استراتيجية الخروج، في إطار سعيه لموازنة المخاطر الهبوطية التي تهدّد المنطقة. وبناء عليه، من المرجّح أن تؤدّي الأسئلة التي سيجيب عنها الرئيس تريشيه الى نشوء موجة من التذبذبات في معدّلات الصرف، إذ يقيّم تجّار العملات آفاق السياسة المستقبلية، وقد يطرح المشاركون في الأسواق أسئلة تتعلّق بنتائج اختبارات التحمّل، من أجل إلقاء الضوء على وضع النظام المصرفي الأوروبي.