تسارع اليورو صعودًا الى ذروة 1.3031 ليلة أمس، إذ عزّز وزراء مالية منطقة اليورو تعهّدهم بمعالجة أزمة الديون السيادية.
أبرز العناوين
* اليورو: تتسلّط الأضواء على اجتماع الإتّحاد الأوروبي وترقّب صفقة إشراك القطاع الخاصّ في عملية الإنقاذ اليونانية
* الجنيه الاسترليني: يناضل الاسترليني لتجاوز المتوسط الحسابي لخمسين يوم والأنظار تتوجّه نحو محضر اجتماع بنك انجلترا
* الدولار الأميركي: تجاوز المؤشر مستوى الدعم وترقّب فترة من التوطيد قبيل صدور قرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي
اليورو: تتسلّط الأضواء على اجتماع الإتّحاد الأوروبي وترقّب صفقة إشراك القطاع الخاصّ في عملية الإنقاذ اليونانية
تسارع اليورو صعودًا الى ذروة 1.3031 ليلة أمس، إذ عزّز وزراء مالية منطقة اليورو تعهّدهم بمعالجة أزمة الديون السيادية، بيد أنّ تجدّد مساعي تقويض مخاطر انتشار العدوى قد تكون متأخّرة، إذ باتت الآفاق الأساسية للمنطقة قاتمة للغاية. في الواقع، يقدّر المشاركون في الأسواق أن يتوصّل الإتّحاد الأوروبي الى حلّ بعيد الأجل لمعالجة العجز المتفاقم في الإتّحاد النقدي، في حين تظهر بعض التقارير توصّل اليونان الى صفقة مع مستثمري القطاع الخاصّ، إذ تسعى الحكومة الى ضمان حصولها على حزمة الإنقاذ الثانية قبيل استحقاق 14.5 مليار يورو في العشرين من مارس.
مع ذلك، وبما انّ الساسة الأوروبيين يعملون لما يصبّ لمصالحهم الشخصيّة، قد تخيّب نتائج اجتماع الإتّحاد الأوروبي ظنّ الأسواق، وسنحافظ على آفاق سلبية للعملة الموحّدة، بما أنّ الآفاق الأساسية للمنطقة باتت قاتمة للغاية. في الواقع، شجّع صندوق النقد الدولي البنك المركزي الأوروبي على زيادة دعمه النقدي، إذ يقوّض تباطؤ الإنتعاش تطلّعات التضخّم، ومن المحتمل أن يوسّع مجلس الإدارة برنامج التيسير في العام 2012، إذ تواجه المنطقة مخاطر متنامية بإختبار ركود اقتصادي هذا العام. وإذ تجاوز زوج اليورو/دولار مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% لهبوط الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 1.3100، قد يتوقّف التصحيح القريب الأجل، ونتوقّع أن تواجه العملة الموحّدة رياح معاكسة إضافية هذا الأسبوع، بما انّ مخاطر انتقال العدوى لا تزال تلقي بثقلها على ثقة المستثمرين. إذا ما صمد فيب 38.2% كمقاومة للأجل القريب، ستتوافر فرص استئناف اليورو/دولار تراجعه، وسيتّجه الزوج من جديد نحو فيب 23.6% القائم بمحاذاة 1.2630-50، إذ لا يزال ضمن النطاق السائد منذ مطلع العام.
الجنيه الاسترليني: يناضل الاسترليني لتجاوز المتوسط الحسابي لخمسين يوم والأنظار تتوجّه نحو محضر اجتماع بنك انجلترا
شهد الجنيه الاسترليني ارتدادًا من قاع 1.5516 ليلة أمس وسط تنامي ثقة الأسواق، بيد أنّ الإسترليني سيناضل للتماسك هذا الأسبوع، إذ نتوقّع أن يعزّز محضر اجتماع بنك انجلترا تخمينات اعتماد المزيد من الدعم النقدي. وبما أنّ المملكو المتّحدة هي على شفير الإنزلاق في دوامة ركود مزدوج، يقدّر أن يعتمد بنك انجلترا نبرة حذرة أزاء السياسة النقدية، ومن المحتمل أن توسّع لجنة السياسة النقدية برنامج شراء الأصول لتتخطّى قيمته 275 مليار جنيه استرليني، إذ يلحظ الساسة قيام مخاطر متنامية بعدم بلوغ النضخّم المستوى المستهدف له المحدّد عند 2%. وبما أنّ زوج الاسترليني/دولار يناضل للتماسك فوق المتوسط الحسابي لخمسين يوم، يبدو الزوج وكأنّه أنشأ ذروة متدنّية مباشرة دون مستوى 1.5600.
الدولار الأميركي: تجاوز المؤشر مستوى الدعم وترقّب فترة من التوطيد قبيل صدور قرار فائدة مجلس الإحتياطي الفدرالي
رزح الأخضر تحت وطأة الضغوطات يوم الإثنين، مع هبوط مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي.أم الى قاع 9841، بيد أنّ عملة الإحتياطي قد تستعيد قوّتها خلال دورة أميركا الشمالية إثر تلاشي تزايد سلوك المجازفة. وبما أنّ الأسواق الأميركية افتتحت على انخفاض، يبدو وكأنّ ثقة الأسواق ستتزعزع خلال ساعات التداول الأربع والعشرين المقبلة، وقد يختبر الدولار تصحيح قريب الأجل بما أنّه يتجاوز الدعم. وبما أنّ مؤشر الدولار يواصل التداول فوق فيب 50.0% القائم عند 9828، يستعدّ الأخضر لتعويض التراجع الحادّ الذي سجّله في الأسبوع السابق، بيد أنّ عملة الإحتياطي قد تحافظ على نطاقها الضيّق في منتصف الأسبوع، إذ من المقرّر أن يصدر مجلس الإحتياطي الفدرالي قرار فائدته يوم الأربعاء. على الرغم من ذلك، وبما أنّه يتوقّع أن يقلّل بنك الاحتياطي الفدرالي من حدّة نبرته الحذرة أزاء السياسة النقدية، سترسّخ المستجدّات المحيطة بقرار الفائدة الآفاق الإيجابية للدولار الذي سيوسّع دائرة تقدّمه خلال الأجل القريب، إذ يقلّص المشاركون في الأسواق تخمينات اعتماد برنامج شراء أصول واسع النطاق.
تقدم الديلي اف اكي أخبار الفوركس حول التقارير الاقتصادية والأحداث السياسية التي تؤثر على سوق العملات الأجنبية. تعلم تداول العملات من خلال حساب تجريبي مجاني ورسوم بيانية مقدمة من قبل اف اكس سي ام.