هوى اليورو الى قاع 1.2889 ليلة أمس، إذ تناضل اليونان للتوصّل الى اتّفاق مع مستثمري القطاع الخاصّ.
أبرز العناوين
* اليورو: تسلّط الأضواء على محادثات اليونان مع مستثمري القطاع الخاصّ والإتّحاد الأوروبي يعتمد ميثاق مالي أكثر صرامة
* الجنيه الاسترليني: المتوسّط الحسابي لخمسن يوم يقيّد الاسترليني وبنك انجلترا يعتمد آفاقًا حذرة
* الدولار الأميركي: ترقّب صدور مبيعات المنازل الكائنة وترجيح اعتماد مجلس الإحتياطي الفدرالي نبرة فضفاضة أكثر
اليورو: تسلّط الأضواء على محادثات اليونان مع مستثمري القطاع الخاصّ والإتّحاد الأوروبي يعتمد ميثاق مالي أكثر صرامة
هوى اليورو الى قاع 1.2889 ليلة أمس، إذ تناضل اليونان للتوصّل الى اتّفاق مع مستثمري القطاع الخاصّ، في حين أعلن الإتّحاد الأوروبي خططًا تساهم في اعتماد ميثاق مالي أكثر صرامة، إذ من المقرّر أن تعقد مجموعة وزراء مالية المنطقة اجتماعًا في الثالث والعشرين من يناير. وعلى الرغم من ترجيح استئناف المحادثات بين اليونان ومعهد المالية الدولي اليوم، لا تزال المهلة النهائية المحدّدة بين الطرفين تعزّز مخاوف إفلاس البلاد، وسيواصل تنامي مخاطر انتقال العدوى إلحاق الضرر بسلوك المجازفة، بما أنّ الآفاق الأساسية لمنطقة اليورو باتت قاتمة للغاية.
وبما أنّ اجتماع الإتّحاد الأوروبي المرتقب في الأسبوع المقبل يستحوذ على الأنظار، قد تضافر مجموعة وزراء المالية جهوجها الرامية الى إعادة إحلال ثقة المستثمرين، بيد أنّ الشرخ قد يتزايد في صفوف الساسة الأوروبيين، إذ تتطلّب المسودّة الجديدة "آلية تصحيح" تدخل مباشرة حيّز التنفيذ، إذا ما ابتعدت البلدان عن هدفها المالي. في الواقع، إنّ المساعي الكبيرة لمعالجة عجز الميزانية تقوّي آفاق منطقة اليورو البعيدة الأجل، بيد أنّ التدابير التقشّفية الصارمة تعزّز فرص اختبار المنطقة ركود اقتصادي رئيسي في العام 2012، إذ تتعهّد الحكومات العالمة تحت لواء الإتّحاد النقدي بإتّخاد خطوات إضافية لموازنة الميزانية العمومية. وفي ظلّ تعثّر اتّجاه المخاطر، من المحتمل أن يخسر زوج اليورو/دولار التقدّم الذي سجّله مطلع الأسبوع، وقد تهوي معدّلات الصرف نحو مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% لهبوط الأسعار من ذروة العام 2009 وصولاً الى قاع العام 2010 على مقربة من 1.6350-50، إثر تلاشي ارتداد الأجل القريب قبيل مستوى 1.3000.
الجنيه الاسترليني: المتوسّط الحسابي لخمسن يوم يقيّد الاسترليني وبنك انجلترا يعتمد آفاقًا حذرة
واصل الجنيه الاسترليني ارتفاعه يوم الجمعة، مع تقدّم زوج الاسترليني/دولار الى ذروة جديدة للأسبوع عند 1.5531، بيد أنّ التسارع الصعودي القريب الأجل قد يتلاشى، إذ يقيّد المتوسّط الحسابي لخمسين يوم القائم عند 1.5581 تجارات الزوج. وبما أنّه من المقرّر أن ينشر بنك انجلترا محضر اجتماع سياسته في الأسبوع المقبل، من المحتمل أن تولّد سلّة التعليقات موجة من التذبذبات المرتفعة، إلاّ أنّ الاسترليني/دولار قد يختبر تصفيات واسعة النطاق، في حال عزّز المصرف المركزي تخمينات اعتماد المزيد من الدعم النقدي. وبما أنّ تباطؤ الإنتعاش في المملكة المتّحدة يرسّخ مخاطر الإنزلاق داخل دوامة ركود مزدوج، من المتوقّع أن يعتمد بنك انجلترا آفاقًا حذرة للسياسة النقدية، وقد تترك لجنة السياسة النقدية المجال متاح أمام زيادة القيمة المستهدفة لبرنامج شراء الأصول كي تتخطّى 275 مليار جنيه في النصف الأوّل من العام 2012. في المقابل، قد يناضل الاسترليني للتماسك في الأسبوع المقبل، ويختبر فيب 50.0% لإرتفاع الأسعار من قاع العام 2009 الى الذروة على مقربة من 1.5270-1.5300.
الدولار الأميركي: ترقّب صدور مبيعات المنازل الكائنة وترجيح اعتماد مجلس الإحتياطي الفدرالي نبرة فضفاضة أكثر
شهد الأخضر ارتدادًا يوم الجمعة، مع تقدّم مؤشر الدولار داو جونز- أف.أكس.سي.أم الى ذروة 9941 ليلة أمس، ويبدو أنّ التحوّل الذي طرأ على سلوك المجازفة سيستجمع الزخم خلال دورة أميركا الشمالية، إذ افتتحت الأسواق الأميركية على انخفاض. مع ذلك، وبما أنّه يتوقّع ارتفاع مبيعات المنازل الكائنة في أوسع اقتصاد في العالم للشهر الثاني على التوالي في ديسمبر، سيولّد أي تطوّر إيجابي ارتدادًا في ثقة الأسواق، وسيخسر المؤشر المكاسب التي حقّقها مطلع هذا العام، إذ يعزّز المشاركون في الأسواق شهيتهم للمخاطر. مع ذلك، وبما أنّه من المرتقب أن يصدر مجلس الإحتياطي الفدرالي قرار فائدته في الأسبوع المقبل، قد يقلّل البنك المركزي من حدّة نبرته الحذرة وسط متانة الإنتعاش، ومن المحتمل أن يعتنق الرئيس بن برنانكي موقف محايد أكثر خلال العام 2012 في ظلّ تفادي الولايات المتّحدة الإنزلاق داخل دوامة الركود المزدوج. وإذ من المرجّح أن يقلّص بنك الاحتياطي الفدرالي من تخمينات اعتماد جولة جديدة من التيسير الكمّي، قد يؤدّي بيان السياسة الى ارتداد الدولار بشكل حادّ، وسنواصل اعتماد آفاق إيجابية بالنسبة الى عملة الإحتياطي، إذ لا تزال البيانات الصادرة عن أوسع اقتصاد في العالم تفوق توقّعات الأسواق.
تقدم الديلي اف اكي أخبار الفوركس حول التقارير الاقتصادية والأحداث السياسية التي تؤثر على سوق العملات الأجنبية. تعلم تداول العملات من خلال حساب تجريبي مجاني ورسوم بيانية مقدمة من قبل اف اكس سي ام.